قصة الفلسطينية التي غيرت صناعة مواد التجميل في العالم العربي

Published by simomed on

أثارت الخبيرة الفلسطينية إلين عون الكثير من اللغط بعد العملية التي اعتبرها الكثير انتصارا للفلسطينيين

إلين وبحكم تفوقها الجامعي فُرِض عليها العمل لصالح أحد الشركات الإسرائيلية المتخصصة في مجال التجميل، هذه الشركة تنتج منتجات تجميلية باهظة الثمن يستعملها فقط كبار المغنيين ورجال الأعمال.

تفوق إلين وابتكاراتها مكناها من الوصول لمناصب مرموقة في الشركة، وبالتالي الاطلاع على جميع الأسرار والمعلومات الحساسة (ففي السابق كانت ممنوعة من بعض المعلومات بحكم أصلها العربي).

 

وبالفعل ما خاف منه الإسرائيليون هو ما حدث، فإلين عملت في نفس الوقت مع مختبر تركي متخصص في المنتجات التجميلية هو الآخر. وبفضلها تمكنوا من تطوير منتج ظل حكرا على الطبقة الراقية في أوروبا وأمريكا والإمارات.

منتج قادر على إخفاء التجاعيد وعلامات تقدم في السن بحيث أدهش الجميع بقدراته وفعاليته في إيقاف عملية شيخوخة البشـرة، تنعيم التجاعيد، شد ملامح الوجه وزيادة تجديد الأنسجة.

 

هذا الكريم وبعد الانتشار الواسع الذي حققه في السوق التركية صار الآن موجود في المغرب لكن فقط للطلب عبر الأنترنت من خلال الموقع الرسمي للشركة

 

استفيدوا من العرض الخاص بالجمعة السوداء فالمنتج بسعر 399 درهم عوض 799 فقط لغاية 04 دجنبر