حلول السمنه الفعالة في إنزال الوزن بسرعة وإذابة الذهون العالقة في الجسم

Published by simomed on

حلول السمنه طرق متعددة للحصول على القوام المثالي والتخلص من كل الدهون العالقة بالجسم بسرعة فائقة اختار الأنسب إليك

حلول السمنه
حلول السمنه

حلول السمنه : الجراحة

تشتمل جراحات تحويل مسار المعدة وغيرها من جراحات إنقاص الوزن — المعروفة مجتمعة باسم جراحات علاج السمنة — على إجراء تغييرات على الجهاز الهضمي لمساعدتك على فقدان الوزن. تُجرى جراحات السمنة عندما لا تُجدي الأنظمة الغذائية والتمرينات الرياضية نفعًا، أو عندما تكون مصابًا بمشكلة صحية خطيرة ناتجة عن وزنك الزائد. تحدُّ بعض الإجراءات من مقدار ما يمكنك تناوله من طعام. تعمل الإجراءات الأخرى عن طريق تقليل قدرة الجسم على امتصاص العناصر المغذية. تعمل بعض الإجراءات بالطريقتين معًا.

على الرغم من أن جراحة علاج السمنة يمكن أن توفر العديد من المزايا، فإن جميع أشكال جراحة إنقاص الوزن تُعَد إجراءات جراحية كبرى يمكن أن تشكِّل مخاطر وآثار جانبية جسيمة. أيضًا ستحتاج إلى إجراء تغييرات صحية دائمة على نظامك الغذائي، وممارسة التمارين بصورة منتظمة؛ للمساعدة في ضمان النجاح الطويل الأجل لجراحة علاج السمنة.

حلول السمنه : الجراحة التجميلية

شفط الدهون عملية جراحية تستخدم أسلوب الشفط لإزالة الدهون من أجزاء معينة بالجسم، مثل البطن أو الوركين أو الفخذين أو الألْيَتَيْن أو الذراعين أو العنق. كما أن عملية شفط الدهون ترسم معالم هذه المناطق. وتتضمن الأسماء الأخرى لعملية شفط الدهون، شفط الشحوم أو رسم معالم الجسم.

ولا يُعد شفط الدهون في العادة طريقة لإنقاص الوزن الكلي أو بديلاً لإنقاص الوزن. إذا كان وزنك زائدًا، فمن الأرجح أن تخسر المزيد من الوزن من خلال النظام الغذائي أو التمارين الرياضية أو عمليات طب السمنة، — مثل جراحة تحويل مسار المعدة أكثر مما يتحقق — بواسطة شفط الدهون.

وقد يكون المريض مرشحًا لشفط الدهون إذا كان لديه كمية مفرطة من الدهون في مناطق معينة، ولكنه يحافظ على الوزن المستقر للجسم بخلاف ذلك.

حلول السمنه : الأدوية

إذا كنت تعاني من مشكلات صحية خطيرة بسبب وزنك ولم تنجح تغييرات نمط الحياة في إنقاص وزنك بشكل كبير، فقد تكون أدوية إنقاص الوزن المتحة بوصفة طبية خيارًا مناسبًا لك. ومع ذلك، ينبغي أن تعلم أن هذه الأدوية لا تعد بديلاً عن حاجتك إلى إدخال تغييرات صحية على عادات الأكل ومستوى النشاط البدني.

من يعد مرشحًا لتناول أدوية إنقاص الوزن؟

يقتصر استخدام أدوية إنقاص الوزن بشكل عام على الأشخاص الذين لم يستطيعوا إنقاص أوزانهم من خلال الحمية الغذائية وممارسة الرياضة وأولئك الذين لديهم مشكلات صحية بسبب أوزانهم. وهي غير مخصصة للاستعمال من قبل الأشخاص الذين لا يرغبون سوى في إنقاص بضعة أرطال لأسباب تجميلية.

ربما يضع الطبيب في اعتباره أدوية إنقاص الوزن إذا كنت حاولت ولم تتمكن من إنقاص وزنك من خلال الحمية الغذائية وممارسة الرياضة وتوافق إحدى هاتين الحالتين:

  • ارتفاع مؤشر كتلة الجسم عن 30.
  • ارتفاع مؤشر كتلة الجسم عن 27 مع الإصابة بمشكلة صحية خطيرة متعلقة بالسمنة مثل داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم.

قبل أن يختار لك الطبيب الدواء، سوف يضع في اعتباره تاريخك المرضي والآثار الجانبية المحتملة للأدوية وأي تفاعل محتمل لأدوية إنقاص الوزن مع الأدوية التي تتناولها بالفعل.

فاعلية أدوية إنقاص الوزن

عند الجمع بين النظام الغذائي منخفض السعرات الحرارية وممارسة الرياضة المنتظمة، تتسبب أدوية إنقاص الوزن في فقدان الوزن بمعدل يتراوح بين 5% إلى 10% من إجمالي وزن الجسم خلال عام وهذا هو الهدف الأساسي لإنقاص الوزن. ويعد النظام الغذائي وممارسة الرياضة مسؤولين عن إنقاص الوزن بشكل جزئي وتسهم الأدوية بجزء أيضًا في هذا

مقالات ذات صلة:

أمراض وحالات صحية تعيق طريقه انقاص الوزن

توجد عدّة مشاكل صحية قد تعيق عملية نزول الوزن، ونذكر منها الآتي:

الغدة الدرقية:

تؤثر أمراض الغدة الدرقية في القدرة على التحكم في الوزن

إذ إنّ الإصابة بقصور الغدة الدرقية بسبب قلّة نشاطها يؤدي إلى زيادة الوزن وذلك بسبب تراكم الملح والماء في الجسم

كما أنّ فرط نشاط الغدة الدرقية قد يؤدي إلى فقدان الوزن لدى العديد من الأشخاص

لكن بعض الأشخاص يكسبون وزناً إضافياً عند إصابتهم بهذه المشكلة وذلك بسبب شعورهم بالجوع بكثرة

وتُعدّ كيفية تأثير الغدة الدرقية على عمليات الأيض والوزن أمراً معقداً، إذ قد تلعب الهرمونات، والبروتينات، وغيرها من المواد الكيميائية الأخرى دوراً في ذلك

لذلك تجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب للتأكد من عدم وجود مشكلة في الغدة الدرقية.

نقص بعض الفيتامينات والمعادن:

ومن هذه المعادن الحديد، والذي يُساعد الجسم على إنتاج الطاقة من العناصر الغذائيةّ المُتناولة

بالإضافة إلى دوره في حمل الأكسجين إلى جميع خلايا الجسم بما في ذلك إلى العضلات مما يؤدي إلى المساهمة في حرق الدهون

كما أنّ نقص فيتامين د قد يجعل عمليّة فُقدان الوزن أصعب

إذ لوحظ أنّ الأشخاص الذين يعانون من السمنة يمتلكون مستوياتٍ أقلّ من فيتامين د في الدم، وعلى الرغم من أنّ طريقة مُساهمة هذا الفيتامين في فُقدان الوزن ما زالت غير معروفة، إلّا أنّه قد تبيّن في إحدى الدراسات التي نُشِرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريريّة عام 2011 أنّ تناول المُصابين بزيادة الوزن والسمنة لمُكمّلات فيتامين د والكالسيوم قد يُساعد على التقليل من دهون البطن بشكلٍ أكبر ممّن لم يتناولوا هذه المُكمّلات الغذائية.

متلازمة تكيس المبايض:

قد تؤدي الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض إلى جعل النساء المُصابات بها يكتسبن وزناً بسهولة أكبر من غيرهن، ومن الجدير بالذكر أنّ زيادة الوزن لديهن يزيد أيضاً من أعراض هذه المشكلة الصحيّة.

مقاومة الإنسولين:

حيثُ إنّ زيادة مستويات الإنسولين في الجسم قد تؤدي إلى زيادة الوزن، وترتفع مستويات هذا الهرمون في الجسم بسبب الإصابة بمقاومة الإنسولين أو تناول أدوية السكري، ومن الجدير بالذكر أنّه يُمكن للأشخاص المُصابين بمقاومة الإنسولين التقليل من أوزانهم عن طريقة تغيير نظامهم الغذائي ونمط حياتهم.

مخاطر إنقاص الوزن السريع

لا يُنصَح باتباع الأنظمة الغذائيّة التي تنقص الوزن بشكل سريع؛ لأنّها عادةً ما تكون قليلة السعرات الحرارية والعناصر الغذائية أيضاً، ممّا يشكل خطراً على صحّة الإنسان، ومن هذه المخاطر:

خسارة الكتلة العضلية

عادةً ما يخسر الجسم وزن الكتلة العضلية أو الماء؛ إثر اتّباعه لأنظمة غذائية قليلة جداً بالسعرات الحرارية

ففي دراسة أُجرِيت على مجموعتين، إحداهما اتّبعت نظاماً غذائياً يتكون من 1250 سعرة حرارية، والأخرى اتبعت نظاماً يتكون من 500 سعرة حرارية، وكان مقدار نقص الوزن من المجموعتين بالقدر نفسه

إلا أنّ المجموعة التي اتّبعت النظام القليل جداً بالسعرات (500 سعرة حرارية) خسرت وزناً من كتلتها العضلية، أكثر من المجموعة الأولى بستّ مرّاتٍ.

تقليل سرعة عمليّات الأيض (بالإنجليزيّة: Metabolism):

تحدّد عمليات الأيض كميّة السعرات الحرارية التي يستهلكها الجسم يومياً

وكلما قلت سرعة هذه العمليات انخفض الاستهلاك اليومي للسعرات الحراريّة

حيث أظهرت العديد من الدراسات أنّ اتباع أنظمة غذائية قليلة جداً بالسعرات، يُخفّض ما نسبته 23% من السعرات التي يحرقها الجسم يومياً

وقد يُعزى ذلك إلى خسارة الكتلة العضلية، وانخفاض مستويات الهرمونات التي تنظم عمليات الأيض، مثل: هرمون الغدة الدرقية (بالإنجليزيّة: Thyroid hormone).

نقص في العناصر الغذائية:

الالتزام بحمية غذائية قليلة بالسعرات الحرارية، يقلل كميّة العناصر الغذائية المتناولة بشكل كبير، ممّا يُعرّض الجسم لخطر الإصابة بنقص بعض العناصر الغذائية المهمّة، مثل: الحديد، والفولاذذ، وفيتامين ب12

ومن المخاطر المُترتّبة على هذا النقص:

  • تساقط الشعر.
  • التعب الشديد.
  • ضعف المناعة.
  • ضعف العظام وهشاشتها.
  • الإصابة بحصى المرارة (بالإنجليزيّة: Gallstones): إنّ تناول الطعام يحفّز إفراز المرارة للعصارة الهضميّة التي تحطّم الأغذية الدهنية، وفي حال عدم تناول الطّعام بالشكل الكافي، يقلّ إفراز هذه العصارة، فتبقى داخل المرارة، ممّا يسمح بتصلّبها وتكوّن الحصى.

مخاطر السمنه

من المعروف أنّ السمنه تُعرّض الجسم للعديد من المخاطر، منها:

  • ارتفاع مستويات الكولسترول (بالإنجليزيّة: Cholesterol)، والدهون الثلاثية (بالإنجليزيّة: Triglycerides) في الدم.
  • انخفاض مستويات الكولسترول الجيد (بالإنجليزيّة: HDL cholesterol)، المرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، والسّكتات الدماغية.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • زيادة احتمالية الإصابة بمرض السكري.
  • زيادة خطر الإصابة بالسرطان، وخصوصاً سرطان الرحم، وعنق الرحم، والثدي، والقولون، والبنكرياس، والبروستات.
  • اضطرابات التنفس، مثل: توقف التنفس أثناء النوم.
  • أمراض نسائية، مثل: ضعف الخصوبة، وعدم انتظام الدورة الشهرية.