السمنة الصحية حدودها كيفية زيادة الوزن بشكل صحي

Published by simomed on

السمنة الصحية حدودها ومتى تصير سمنة مضرة مع نصائح لكيفية زيادة الوزن بشكل صحي وآمن لجسمك ورجيم لإزالة السمنة المضره

السمنة الصحية

تعريف السمنة

يعرف مؤشر كتلة الجسم بأنه عبارة عن حساب تقريبي لوزن الشخص بالنسبة إلى طوله، وتعرف السمنة بحصول الشخص على مؤشر كتلة الجسم 30 أو أكثر، وهذا يعني أن الجسم يحتوي على نسبة عالية من الدهون بالنسبة للطول. وتعتبر السمنة وباءً منتشراً في العديد من دول العالم، كما أنّ الأشخاص الذين يعانون من السمنة يكونون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة مثل مرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، والسرطان. ويعتبر قياس الدهون حول الخصر مؤشراً جيداً على احتماليه الإصابة بالأمراض المرتبطة بالسمنة

أسباب الإصابة بالسمنة

عند تناول الطعام ، يستخدم الجسم السعرات الحرارية التي يستهلكها لأداء وظيفة الأعضاء، وتحريك الجسم، وممارسة الأنشطة الاعتيادية. وحتى في حالة الراحة، يحتاج الجسم إلى سعرات حرارية لضخ الدم من القلب أو هضم الطعام أو غيرها من العمليات الحيوية. وفي حال لم يتم استخدام هذه السعرات الحرارية، يتم تخزينها على شكل دهون. وإذا استمر الشخص بتناول الكثير من السعرات الحرارية التي تفوق احتياجاته فإن جسمه يستمر في تخزين الدهون. وتعتبر السمنة هي نتيجة لتخزين الكثير من الدهون في الجسم. وتعتبر بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب، وغيرها سبباً في زيادة الوزن. ويمكن أن تؤدي الحالات الطبية مثل قصور الغدة الدرقية إلى زيادة الوزن أيضاً، ولكن يمكن التحكم في هذه الحالات عادة بحيث لا تؤدي إلى السمنة

السمنة الصحية حقيقة أم خدعة

هذا السؤال هو محور بحث جديد نُشر في دورية Annals of Human Biology هذا الشهر.

في الورقة البحثية ، طرح الدكتور ويليام جونسون من كلية الرياضة والتمرين وعلوم الصحة بجامعة لوبورو في المملكة المتحدة فكرة أن مصطلح “السمنة الصحية” يجب أن يتقاعد.

كتب جونسون: “لا يمكن إنكار أن السمنة ضارة بالصحة ، ولكن من الواضح أن هناك اختلافات بين الأفراد في مدى ضررها.”

يفضل جونسون إلقاء نظرة أكثر دقة على مؤشر كتلة الجسم ، أو مؤشر كتلة الجسم ، نظرًا لوجود العديد من العوامل الأخرى المساهمة التي تحدد صحة الشخص. وتشمل هذه ما إذا كانوا يدخنون واحتمالية تطور ظروف معينة في وقت لاحق من الحياة.

يعتبر مؤشر كتلة الجسم الذي يزيد عن 30 سمنة في الوقت الحالي.

يوضح جونسون أن مصطلح “السمنة الصحية” معيب لأن الأشخاص الذين يعانون من السمنة ، حتى أولئك الذين يتمتعون بصحة جيدة “التمثيل الغذائي” ، لا يزالون في خطر متزايد لمجموعة من الحالات الصحية ، بما في ذلك مرض السكري من النوع 2 ، وأمراض الكلى المزمنة ، وزيادة عامة. خطر الوفاة.

السمنة الصحية

قالت شارون زارابي ، مديرة برنامج علاج السمنة في مستشفى لينوكس هيل في نيويورك ، إنه من غير المفيد أن نقول إن الشخص الذي يعاني من السمنة لا يمكن أن يكون بصحة جيدة.

قال زرابي لصحيفة Healthline: “أعتقد أننا بحاجة إلى الابتعاد عن استخدام مؤشر كتلة الجسم كتصنيف الشخص إلى السمنة / زيادة الوزن أو غير الصحية”. “الجدل الحقيقي هنا هو كيف نحدد الصحة؟ هل النباتي الذي لديه مؤشر كتلة الجسم 30 ، يتجنب كل الدهون المشبعة من اللحوم ويتبع نظامًا غذائيًا غنيًا بالكربوهيدرات البسيطة [وبالتالي] يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب ولكن يزيد من احتمال ارتفاع الدهون الثلاثية والأنسولين ، يعتبر صحيًا؟

وأضافت: “أعتقد أننا بحاجة إلى إعادة تعريف الصحة والنظر إلى الشخص ككل ، مع مراعاة مستوى اللياقة البدنية وأنماط النوم وآلام المفاصل ومستويات الفيتامينات والتنفس والقوة والسعادة والروابط الاجتماعية”.

وأشارت إلى أن الاختبارات الأخرى يمكن أن تنظر إلى الصحة بشكل أكثر شمولية ، مثل “اختبار الجلوس” لتحديد ما إذا كان يمكن للمرضى النهوض من الكرسي بسهولة.

قالت ريبيكا سكريتشفيلد ، أخصائية تغذية مسجلة ومؤلفة كتاب “Body Kindness” ، إنها تشعر بخيبة أمل لأن الصحيفة لم تذكر وصمة العار التي يواجهها المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة بالفعل في البيئة الطبية.

وأشارت إلى أن هناك حالات قليلة ، إن وجدت ، لأشخاص يعانون من السمنة يتم إخبارهم بأنهم يتمتعون بصحة جيدة أثناء زيادة الوزن.

مخاطر السُّمنة

من المعروف أنّ السُّمنة تُعرّض الجسم للعديد من المخاطر، منها:

  • ارتفاع مستويات الكولسترول (بالإنجليزيّة: Cholesterol)، والدهون الثلاثية (بالإنجليزيّة: Triglycerides) في الدم.
  • انخفاض مستويات الكولسترول الجيد (بالإنجليزيّة: HDL cholesterol)، المرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، والسّكتات الدماغية.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • زيادة احتمالية الإصابة بمرض السكري.
  • زيادة خطر الإصابة بالسرطان، وخصوصاً سرطان الرحم، وعنق الرحم، والثدي، والقولون، والبنكرياس، والبروستات.
  • اضطرابات التنفس، مثل: توقف التنفس أثناء النوم.
  • أمراض نسائية، مثل: ضعف الخصوبة، وعدم انتظام الدورة الشهرية.

مخاطر إنقاص الوزن السريع

لا يُنصَح باتباع الأنظمة الغذائيّة التي تنقص الوزن بشكل سريع؛ لأنّها عادةً ما تكون قليلة السعرات الحرارية والعناصر الغذائية أيضاً، ممّا يشكل خطراً على صحّة الإنسان، ومن هذه المخاطر:

خسارة الكتلة العضلية

عادةً ما يخسر الجسم وزن الكتلة العضلية أو الماء؛ إثر اتّباعه لأنظمة غذائية قليلة جداً بالسعرات الحرارية

ففي دراسة أُجرِيت على مجموعتين، إحداهما اتّبعت نظاماً غذائياً يتكون من 1250 سعرة حرارية، والأخرى اتبعت نظاماً يتكون من 500 سعرة حرارية، وكان مقدار نقص الوزن من المجموعتين بالقدر نفسه

إلا أنّ المجموعة التي اتّبعت النظام القليل جداً بالسعرات (500 سعرة حرارية) خسرت وزناً من كتلتها العضلية، أكثر من المجموعة الأولى بستّ مرّاتٍ.

تقليل سرعة عمليّات الأيض (بالإنجليزيّة: Metabolism):

تحدّد عمليات الأيض كميّة السعرات الحرارية التي يستهلكها الجسم يومياً

وكلما قلت سرعة هذه العمليات انخفض الاستهلاك اليومي للسعرات الحراريّة

حيث أظهرت العديد من الدراسات أنّ اتباع أنظمة غذائية قليلة جداً بالسعرات، يُخفّض ما نسبته 23% من السعرات التي يحرقها الجسم يومياً

وقد يُعزى ذلك إلى خسارة الكتلة العضلية، وانخفاض مستويات الهرمونات التي تنظم عمليات الأيض، مثل: هرمون الغدة الدرقية (بالإنجليزيّة: Thyroid hormone).

نقص في العناصر الغذائية:

الالتزام بحمية غذائية قليلة بالسعرات الحرارية، يقلل كميّة العناصر الغذائية المتناولة بشكل كبير، ممّا يُعرّض الجسم لخطر الإصابة بنقص بعض العناصر الغذائية المهمّة، مثل: الحديد، والفولاذذ، وفيتامين ب12

ومن المخاطر المُترتّبة على هذا النقص:

  • تساقط الشعر.
  • التعب الشديد.
  • ضعف المناعة.
  • ضعف العظام وهشاشتها.
  • الإصابة بحصى المرارة (بالإنجليزيّة: Gallstones): إنّ تناول الطعام يحفّز إفراز المرارة للعصارة الهضميّة التي تحطّم الأغذية الدهنية، وفي حال عدم تناول الطّعام بالشكل الكافي، يقلّ إفراز هذه العصارة، فتبقى داخل المرارة، ممّا يسمح بتصلّبها وتكوّن الحصى.
Exit mobile version