اخطار السمنه ودرجاتها وكيفية قياسها مع أهم الحلول

Published by simomed on

اخطار السمنه التي تعتبر رابع أكبر عامل مؤدي للوفاة في العالم إليكم أهم الأضرار والتصنيفات لمعرفة درجة السمنة في جسمك وكذلك أهم الحلول الناجعة

اخطار السمنه
اخطار السمنه

تعريف السمنه

السمنه مرض معقد يتضمن وجود زيادة مفرطة في كمية الدهون بالجسم. بحيث يمكن تعريف الإنسان المصاب بالسمنه هو الإنسان الذي يملك أنسجة دُهْنِية زائدة وقيمة مؤشر كتلة الجسم (BMI) لديه فوق 30. إن مؤشر كتلة الجسم عبارة عن مؤشر يقيس الوزن مقارنة مع الطول. السمنه ليست مجرد مصدر قلق بشأن المظهر الجمالي. فهي مشكلة طبية تزيد من عوامل خطر الإصابة بأمراض ومشكلات صحية أخرى. فقد تكون للأنسجة الدهنية الزائدة، عواقب صحية وخيمة مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الدهنيات في الدم.

يتم الحساب كما يلي:

مؤشر كتلة الجسم)x10000 = BMI الطول بالمتر X الطول بالمتر / وزن الجسم بالكيلوغرام(

يرجى قراءة المعادلة من اليسار إلى اليمين

درجات السمنه

  • وزن طبيعي:
    قيمة BMI ما بين (18.5 و 24.9).
  • وزن زائد:
    BMI ما بين (25 – 29.9).
  • سمنه من الدرجة الأولى:
    BMI ما بين (30-34.9).
  • سمنه من الدرجة الثانية:
    BMI ما بين (35 – 39.9).
  • سمنه من الدرجة الثالثة:
    BMI يساوي أو أكبر من 40.

الأمراض اخطار السمنه

ترتبط السمنه بارتفاع معدلات الوفيات والمرض.

يوجد هناك عدد كبير من الأمراض التي تكون أكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين يعانون من السمنه:

  • ارتفاع ضغط الدم
  • داء السكري من النوع 2
  • ارتفاع مستوى الدهنيات في الدم
  • مرض في الشرايين التاجية
  • أمراض المفاصل
  • الاضطرابات النفسية – الاجتماعية.

تجدر الإشارة، إلى أن المرضى الذين يعانون من السمنه، غالبًا ما يعانون أيضًا من متلازمة الأيْض (Metabolic syndrome) التي تشمل 3 أو أكثر من الأعراض التالية:

  • محيط بطن كبير
  • ارتفاع ضغط الدم
  • ارتفاع مستوى الدهنيات في الدم
  • ارتفاع مستويات السكر في الدم أثناء الصوم
  • ومستويات منخفضة من HDL (انخفاض مستويات الكولسترول الجيد).

بالإضافة إلى ذلك، هناك صلة للسمنه بالأمراض التالية:

  • سرطان الأمعاء، المبيض والثدي
  • حدوث الصِّمات (Emboli)
  • وفرط الخُثورية (Hypercoagulability)،
  • أمراض الجهاز الهضمي (أمراض كيس المرارة والحرقة) واضطرابات جلدية مختلفة.

تكون النساء اللواتي يعانين من السمنه أثناء الحمل، أكثر عرضة لخطر حدوث مضاعفات الولادة والحمل.

يعاني البدناء أكثر من أمراض الرئة واضطرابات الغدد الصماء (Endocrine disorders) المختلفة، مثل انقطاع النفس أثناء النوم (Sleep apnea) واضطرابات في إفراز الهورمونات.

مقالات ذات صلة:

اخطار السمنه : أسباب

السمنه مشكل يعاني منه الكثير، له من الأسباب ما هو معروف ك:

  • العامل الوراثي
  • تناول بعض الأدوية
  • الإفراط في تناول النشويات
  • اتباع نظام غدائي خاطئ
  • الخمول

هذه العوامل المسببة للسمنه معروفة لدى الجميع لكن هنالك مشاكل أخرى مسببة للسمنه وأخرى تعيق إنزال الوزن
الأمر الذي يعيق إنقاص الوزن لدى الكثيرين رغم اتباعهم للعديد من الحميات والوصفات، إليكم ما هي اسباب السمنه التي يصعب التحكم فيها

أسباب لا تتوقعها لزيادة الوزن

الإجهاد والتوتر

عندما تشتد متطلبات الحياة تقاوم أجسادنا في البقاء حية، يتم إفراز هرمون الإجهاد ” كورتيزول” وهو المسئول عن زيادة الشهية
وبالتالي يصبح الإجهاد والتوتر مرتبطا مع تناول الأطعمة عالية السعرات الحرارية، وهو ما يوفر بيئة خصبة لزيادة الوزن.

الأدوية المضادة للاكتئاب

زيادة الوزن من الآثار الجانبية للأدوية المضادة للاكتئاب، وتحدُث على المدى الطويل مع نسبة لا تتعدى ال 25 % من المرضي
إذا لاحظت زيادة وزنك بعد استخدامك للدواء استشر طبيبك لتغيير الدواء
ولكن يجب أن تعرف أن زياة الوزن أمر طبيعي عند استخدام الأدوية المضادة للاكتئاب فطبيعي عندما تشعر بتحسن تزيد شهيتك وتبدأ في تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية
وأيضا الاكتئاب في حد ذاته يعمل علي زيادة الوزن.

الأدوية المضادة للالتهاب ” الستيرودية”

الأدوية المضادة للالتهابات مثل بريدنيزون الستيرويد، كما هو معروف تتسبب في زيادة الوزن، احتباس السوائل، وزيادة الشهية هي الأسباب الرئيسية
على الرغم من أن زيادة الوزن هو شائع فأن زيادة الوزن تعتمد على قوة الجرعة والفترة الزمنية لتناول العلاج
قد تتركز مناطق الدهون في الوجه وأسفل الرقبة والبطن.

حبوب منع الحمل والاعتقاد الخاطئ بزيادة الوزن

خلافا للاعتقاد السائد، فإن هناك نقص في الأدلة العلمية على أن الجمع بين مادتين (الإستروجين والبروجستين) قد يسبب زيادة الوزن الدائم
ويُعتقد أن احتباس السوائل داخل الجسم هو المسئول عن زيادة الوزن عند أخذ حبوب منع الحمل
ولكن هذا عادة ما يكون قصير الأجل، إذا كنتي لا تزالين تشعرين بالقلق إزاء زيادة الوزن يمكنك التحدث إلى طبيبك.

قصور الغدة الدرقية من اسباب زيادة الوزن

الغدة الدرقية هي غدة على شكل فراشة في الجزء الأمامي من العنق، إذا كانت الغدة الدرقية لا تقوم بإفراز هرمون الغدة الدرقية بالقدر الكاف فربما تشعر بالتعب، والضعف والبرد، وأيضا زيادة الوزن، نقص إفراز هرمون الغدة الدرقية يؤدي إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي وبالتالي زيادة الوزن غير مستبعد، علاج قصور الغدة الدرقية يؤدي إلى الحد من زيادة الوزن.

لا تلومي انقطاع الطمث (سن اليأس)

نقص هرمون الإستروجين عند منتصف العمر (الأربعينات أو الخمسينات) ليس هو السبب في زيادة الوزن، فالتقدم في السن يؤخر من عملية التمثيل الغذائي وحرق السعرات الحرارية وأيضا تغيير من نمط الحياة كالتقليل من التمرينات الرياضية يلعب دورا أساسيا في زيادة الوزن، ولكن زيادة الدهون حول الخصر فقط (وليس الوركين والفخذين) قد يكون متعلقا بانقطاع الطمث

مقالات ذات صلة:

حلول اخطار السمنه

طريقه إنقاص الوزن بالجراحة

تشتمل جراحات تحويل مسار المعدة وغيرها من جراحات إنقاص الوزن — المعروفة مجتمعة باسم جراحات علاج السمنه — على إجراء تغييرات على الجهاز الهضمي لمساعدتك على فقدان الوزن. تُجرى جراحات السمنه عندما لا تُجدي الأنظمة الغذائية والتمرينات الرياضية نفعًا، أو عندما تكون مصابًا بمشكلة صحية خطيرة ناتجة عن وزنك الزائد. تحدُّ بعض الإجراءات من مقدار ما يمكنك تناوله من طعام. تعمل الإجراءات الأخرى عن طريق تقليل قدرة الجسم على امتصاص العناصر المغذية. تعمل بعض الإجراءات بالطريقتين معًا.

على الرغم من أن جراحة علاج السمنه يمكن أن توفر العديد من المزايا، فإن جميع أشكال جراحة إنقاص الوزن تُعَد إجراءات جراحية كبرى يمكن أن تشكِّل مخاطر وآثار جانبية جسيمة. أيضًا ستحتاج إلى إجراء تغييرات صحية دائمة على نظامك الغذائي، وممارسة التمارين بصورة منتظمة؛ للمساعدة في ضمان النجاح الطويل الأجل لجراحة علاج السمنه.

طريقه إنقاص الوزن بالجراحة التجميلية

شفط الدهون عملية جراحية تستخدم أسلوب الشفط لإزالة الدهون من أجزاء معينة بالجسم، مثل البطن أو الوركين أو الفخذين أو الألْيَتَيْن أو الذراعين أو العنق. كما أن عملية شفط الدهون ترسم معالم هذه المناطق. وتتضمن الأسماء الأخرى لعملية شفط الدهون، شفط الشحوم أو رسم معالم الجسم.

ولا يُعد شفط الدهون في العادة طريقة لإنقاص الوزن الكلي أو بديلاً لإنقاص الوزن. إذا كان وزنك زائدًا، فمن الأرجح أن تخسر المزيد من الوزن من خلال النظام الغذائي أو التمارين الرياضية أو عمليات طب السمنه، — مثل جراحة تحويل مسار المعدة أكثر مما يتحقق — بواسطة شفط الدهون.

وقد يكون المريض مرشحًا لشفط الدهون إذا كان لديه كمية مفرطة من الدهون في مناطق معينة، ولكنه يحافظ على الوزن المستقر للجسم بخلاف ذلك.

إنقاص الوزن عن طريق الأدوية

إذا كنت تعاني من مشكلات صحية خطيرة بسبب وزنك ولم تنجح تغييرات نمط الحياة في إنقاص وزنك بشكل كبير، فقد تكون أدوية إنقاص الوزن المتحة بوصفة طبية خيارًا مناسبًا لك. ومع ذلك، ينبغي أن تعلم أن هذه الأدوية لا تعد بديلاً عن حاجتك إلى إدخال تغييرات صحية على عادات الأكل ومستوى النشاط البدني.

من يعد مرشحًا لتناول أدوية إنقاص الوزن؟

يقتصر استخدام أدوية إنقاص الوزن بشكل عام على الأشخاص الذين لم يستطيعوا إنقاص أوزانهم من خلال الحمية الغذائية وممارسة الرياضة وأولئك الذين لديهم مشكلات صحية بسبب أوزانهم. وهي غير مخصصة للاستعمال من قبل الأشخاص الذين لا يرغبون سوى في إنقاص بضعة أرطال لأسباب تجميلية.

ربما يضع الطبيب في اعتباره أدوية إنقاص الوزن إذا كنت حاولت ولم تتمكن من إنقاص وزنك من خلال الحمية الغذائية وممارسة الرياضة وتوافق إحدى هاتين الحالتين:

  • ارتفاع مؤشر كتلة الجسم عن 30.
  • ارتفاع مؤشر كتلة الجسم عن 27 مع الإصابة بمشكلة صحية خطيرة متعلقة بالسمنه مثل داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم.

قبل أن يختار لك الطبيب الدواء، سوف يضع في اعتباره تاريخك المرضي والآثار الجانبية المحتملة للأدوية وأي تفاعل محتمل لأدوية إنقاص الوزن مع الأدوية التي تتناولها بالفعل.

فاعلية أدوية إنقاص الوزن

عند الجمع بين النظام الغذائي منخفض السعرات الحرارية وممارسة الرياضة المنتظمة، تتسبب أدوية إنقاص الوزن في فقدان الوزن بمعدل يتراوح بين 5% إلى 10% من إجمالي وزن الجسم خلال عام وهذا هو الهدف الأساسي لإنقاص الوزن. ويعد النظام الغذائي وممارسة الرياضة مسؤولين عن إنقاص الوزن بشكل جزئي وتسهم الأدوية بجزء أيضًا في هذا

الوقاية من اخطار السمنه

بإمكانك اتخاذ خطوات للوقاية من زيادة الوزن المرضية والمشكلات الصحية المتعلقة بها، سواءً كنت معرضًا لخطر الإصابة بالسمنه، أو وزنك زائد في الوقت الحالي أو تتمتع بوزن صحي. وكما هو مُتوقَّع، فإن خطوات الوقاية من زيادة الوزن هي نفسها المُتبعة لفقدان الوزن وتشمل: ممارسة التمارين اليومية، واتباع نظام غذائي صحي، والالتزام على المدى الطويل بمراقبة ما تتناوله من طعام وشراب.

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. تحتاج إلى ممارسة نشاط متوسط الشدة لمدة 150 إلى 300 دقيقة في الأسبوع للوقاية من زيادة الوزن. وتشمل الأنشطة البدنية متوسطة الشدة المشي السريع والسباحة.
  • اتباع نظام غذائي صحي. ركِّز على تناوُل الأطعمة منخفضة السعرات وعالية القيمة الغذائية على سبيل المثال الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة. تجنّب تناوُل الدهون المُشبعة والحدّ من تناوُل الحلويات والمشروبات الكحولية. تناوَل ثلاث وجبات منتظمة في اليوم مع وجبات خفيفة محدودة. ما زال بإمكانك الاستمتاع بكمية صغيرة من الأطعمة عالية الدهون والسعرات الحرارية كمكافئة لا تتكرر. عليك فقط الحرص على اختيار الأطعمة التي تعزز الحفاظ على وزن صحي وصحة جيدة أغلب الوقت.
  • معرفة أنواع الأطعمة التي تغريك لتناول المزيد من الطعام وتجنبها. تحديد المواقف التي تحفز لديك الرغبة في تناوُل الطعام دون سيطرة. حاول الاحتفاظ بمُذكرة ودوِّن ماذا تأكل، والكمية التي تأكلها، ومتى تأكل، وشعورك أثناء الأكل، ومدى إحساسك بالجوع. ينبغي أن ترى أنماط ظاهرة بعد فترة. ومن ثم بإمكانك التخطيط مُسبقًا والتوصل لطرق من أجل التعامل مع تلك الحالات المختلفة وتظل مسيطرًا على سلوكيات تناوُل الطعام الخاصة بك.
  • متابعة الوزن بانتظام. الأشخاص الذين يزنون أنفسهم مرة واحدة على الأقل في الأسبوع أكثر نجاحًا في تجنُّب زيادة الوزن. إن عملية متابعة وزنك قد تخبرك بما إذا كانت جهودك ناجحة أم لا ويمكن أن تساعدك على اكتشاف الزيادة الطفيفة في الوزن قبل أن تصبح مشكلة كبيرة.
  • الالتزام. إن التمسك بخطة الوزن الصحي بقدر الإمكان خلال الأسبوع، وفي عطلات نهاية الأسبوع، وأثناء الإجازات والعطلات يزيد من فرص نجاحك على المدى الطويل.